عندما أقدمنا علي خطوة تحديد رؤية للمدرسة كان علينا أن نبحث ونفكر ونطلع ونناقش كثيرا للوصول لرؤية واضحة ومحددة خاصة بنا .
و كان نتاج ذلك البحث والتنقيب أن وضعنا سؤالين هامين من خلال الإجابة عليها يمكن تحديد رؤية خاصة لمدرستنا .
و هذين السؤالين هما :
- من هم الطلاب الذين نرغب أن يكونوا أبناء مدرستنا ؟
- ما هي المدرسة التي نرغب أن تكون عليها مدرستنا ؟
و كانت الإجابة هي :
1- الطلاب الذين نرغب أن يكونوا أبناء مدرستنا هم طلاب متميزون في شتي النواحي ( التعليمية و الأخلاقية ) علي درجة عالية من الفكر و العلم و تحمل المسئولية .
2- أما عن المدرسة التي نرغب أن تكون عليها فهي المدرسة الآمنة المشجعة الإيجابية المتميزة و المتابعة لكل جديد في العملية التعليمية .
و من هذه الإجابة كانت الرؤية
رؤية مدرستي :
تزويد التلاميذ بتربية متعددة الجوانب ( علمية – فنية – أخلاقية ) و كذلك رفع مستواهم و قدراتهم في شتي النواحي التعليمية و ذلك من خلال جو اّمن و بيئة مشجعة تنمي لديهم الاحترام و الثقة بالنفس و تحمل المسئولية و كذلك الدافعية و التميز في التعليم .
رسالة مدرستي :
و تحقيقا لرؤيتنا كانت رسالتنا و هي :
* توفير الأمن و الأمان لكل فرد بالمدرسة ، الاهتمام بالنظافة و الجمال عنوان دائم لنا ، الرعاية الصحية لكل أبنائنا ، إدخال أحدث الوسائل
التكنولوجية و التحدث بلغة العصر هو هدفنا.
* تنمية الأنشطة المختلفة في شتي مجالات حياتنا و ذلك لخلق جيل مبدع مفكر مؤثر في مجتمعنا .
* إيجاد علاقة جيدة بالأسرة و تسخير كل إمكانياتنا لنجاح أبنائنا ، توفر تعليما جيدا متميزا ، متابعة مستوي التلاميذ بصورة مستمرة و دائمة ،
مساعدة أبنائنا في تكوين شخصية متكاملة خاصة بهم ، دعم المبادرات الإيجابية و إعداد خطة سنوية طبقا للاحتياجات المختلفة ، ممارسة
التقويم الذاتي المستمر و تفعيل المعايير القومية للتعليم للوصول إلي أعلي مستوي من الجودة التعليمية بالمدرسة .
* مدرستي يسودها جو من الثقة و الاحترام المتبادل بينها وبين المجتمع فهي تشركة في تقييمها و كذلك في أنشطتها فهي بنت المجتمع تعمل
من اجله و بدعم منه و ذلك للوصول إلي منتج قوي قادر علي الفكر والإبداع والتغيير الإيجابي في مجتمعه .
|